يستقبل العين الإماراتي، الذي يضم بين صفوفه المدافع المصري رامي ربيعة، فريق تراكتور الإيراني في السابعة مساء اليوم الاثنين، على استاد هزاع بن زايد، ضمن منافسات الجولة الثالثة من مرحلة الدوري في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة.
العين يدخل اللقاء من أجل تثبيت الصدارة
ويخوض العين المباراة وهو في حالة معنوية جيدة بعد بدايته القوية في البطولة، إذ جمع 6 نقاط من انتصارين متتاليين وضعته في صدارة جدول الترتيب. ويأمل الفريق في إضافة فوز جديد يرسخ موقعه في القمة ويمنحه خطوة إضافية نحو حسم التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
كما يطمح الفريق الإماراتي إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور من أجل مواصلة نتائجه الإيجابية في المسابقة القارية، خاصة أن المواجهة الحالية تمثل فرصة مهمة لتأكيد قدرته على الاستمرار في المنافسة بقوة على الصدارة.
العين يبحث عن العودة إلى الانتصارات محليًا وقاريًا
ورغم وضعه المميز في دوري أبطال آسيا للنخبة، يدخل العين اللقاء بعد تعثره في آخر مباراتين أمام شباب الأهلي، حيث خرج من منافسات كأس رئيس الإمارات عقب خسارته 2-3، قبل أن يتلقى هزيمة أخرى بهدفين دون مقابل في الدوري الإماراتي.
ويأمل الفريق في تجاوز آثار تلك النتائج سريعًا، مستفيدًا من اللعب على ملعبه وبين جماهيره، من أجل استعادة الثقة والعودة إلى طريق الانتصارات عبر بوابة تراكتور الإيراني.
ويعول العين على خبرات عناصره المختلفة، وعلى رأسهم رامي ربيعة، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تحافظ على بدايته المثالية في البطولة وتدعم مسيرته في مرحلة الدوري.
تراكتور الإيراني يسعى لتصحيح المسار
في المقابل، يدخل تراكتور الإيراني المواجهة بهدف تحسين وضعه في البطولة، بعدما اكتفى بحصد نقطة واحدة فقط خلال أول جولتين، ليحتل المركز الثاني عشر في جدول الترتيب.
ويأمل الفريق الإيراني في العودة من ملعب العين بنتيجة إيجابية تساعده على إنعاش حظوظه في سباق التأهل إلى الدور المقبل، خاصة أنه يتطلع إلى الاستفادة من نتائجه الجيدة على المستوى المحلي لمنحه دفعة إضافية قبل هذه المواجهة.
ترتيب العين وتراكتور في دوري أبطال آسيا للنخبة
يتصدر العين جدول ترتيب دوري أبطال آسيا للنخبة برصيد 6 نقاط، بعدما حقق العلامة الكاملة في أول جولتين، بينما يأتي تراكتور الإيراني في المركز الثاني عشر برصيد نقطة واحدة.
وتزيد هذه الوضعية من أهمية المباراة بالنسبة للطرفين؛ فالعين يريد مواصلة الانتصارات وتوسيع الفارق في القمة، بينما يدرك تراكتور أن أي نتيجة إيجابية خارج أرضه ستكون مهمة لتدارك بدايته المتعثرة والعودة إلى دائرة المنافسة القارية.



